انتهى الكاتب والاعلامي احمد سعيد السنجاري من ختم ديوانه الاول الخاص بمجزرة كرعزير وسيبا شيخ خدر والديوات يتألف من 12 قصيدة تجسد واقع المعاناة والمأساة وحجم الكارثة التي لحقت بشنكال عامة وكرعزير خاصة ، وقصائد الديوان ليست عن كارثة شنكال فقط ولكن عن الفرمانات التي لحقت بالايزيدية والديوان تحت عنوان ( قصائد محترقة من كرعزير)
صالح جبار - بغداد ما تطمح إليه السيدة ( خديجة ) تعويض مافاتها ... لأنها تدرك جيدا , أنها ليست جميلة , ومذ فتحت عينيها , لم ترى سوى الفقر ينخر أحلامها ... واللهاث وراء لقمة العيش ... فكرت كثيرا , قبل أن تبدأ خطوتها الاولى ... نحو ظلال الهاوية لكنها حين دخلت لعالمها المبهم ... والذي يحقق لها ما تصبوا له ...
سعيد جردو مطو يمر الزمن مسرعاً فنركض وراءه لا هثين عسى ان نخطف منه السعادة و لو للحظات كي ننفض عن ارواحنا و اجسادنا غبار الاحزان و الهموم الذي يرافقنا اينما كنا ليلاً و نهاراً و لكن هيهات فما ان ننظر الى الخلف ظناً منا باننا سبقناه حتى تعترينا الخيبة
حازم الختاري ذات مرة كانت هناك جزيرة تعيش عليها جميع المشاعر (السعادة) (الحزن) (الحكمة) .... كل المشاعر حتى (الحب). وذات يوم اكتشفوا جميعاً أن الجزيرة تغرق، فحاولت جميع المشاعر الهرب من الجزيرة للنجاة حاول (الحب) الهرب ولكنه لم يكن يملك شيئاً يهرب فيه، فقرر أن يسأل غيره ليهرب معه، فوجد (الثراء) يهرب في مركب فخم جداً ...
هــــــــو........ نظرت إليه بعينين مغرمتين وبقلب يفيض حباً , لا أحد غيره يستطيع أن يؤثر فيها كل هذا التأثير ,لا أحد غيره يشعرها بتلك النشوى ، تنتظر الصباح لتكون معه , وتتلهف ساعة الأصيل لتقضيها برفقته , لا تخلف له ميعاداً ,
قراءة في كتاب المجتمع الكوردي في المنظور الأستشراقي للدكتور بدر خان السندي
د.بان الراوي يقدم لنا الدكتور بدر خان السندي دراسة جادة قيمة في كتابه (المجتمع الكوردي في المنظور الأستشراقي ) الذي يتحدث فيه عن المجتمع الكوردي بتفصيلاته كافة مسجلا"كل ما ذكره الرحالة والمستشرقون الذين زاروا منطقة كوردستان
عبد الستار إبراهيم في فورة غضب مستعرة ، تناول مشرطاً قريباً من يديه الملطختين با لألوان ، وغرزه في القماشة التي أبت أن تضع فوق نسيجها شكلاً آدمياً أو منظرا ما ، يطرح وجهة نظر قمينة بالتأمل والتأويل . إن مارسمه خلال الأيام الماضية ، أقرب
فدوى القاسم أنا شمعة ملتهبة، متوجهة بالعواطف، بالحماس، بالبهجة يحلق ضوئي بقلق، فيخلق عشرات الأشباح لتجول بين أطلال محيطي ينساب الشمع الرخيم عن أكتافي المشتعلة.. ولا أحد يسمع سقوط ثوبي همساتي هشة.. هائمة..
Şingal wan divêin min nasbikin ?... ez kîme hinek pirsa ji min dikin ez kîme ez … daka hur birînekê me u her kurdekî ji qamişlio u mêrdîn u zaxo u şingalê me, ez ewim ewê mem u zîn xudan kirî bi eşiq u evînê, ez daka şêx mehmudî hefîd u êzidî mîrza me ez , ez kîme? Ez daka dicle u firatim ez çîyayê şingalê me , ez çîyayê cudî u abdil azîzim, ahhhh ez kîme ? ez daka kawe hedad u daka barzan u helebçe u mihabadim , ê min nas nake u ê bivê min nas bike ? ez ewim ewê xûna xwe rijandî ji bûna azadiyê, ez daka şehîdê enfalê me u ez xudanê zarokê gir ozêr u sîba şêxidirê me, ez ewim a bi şîrê
عمر علي شريف تدين امة الكورد بالفضل الكبير الى شاعرها الخالد (احمدي خاني) الذي وفق بشاعريته الفذة وفكره القومي النير العميق وعطائه الباهر، ان يغني ويخلد ادب وتراث امته ويسجل اسمه باحرف وضاءة الى جانب صفوة شعراء الشرق العظام الخالدين في تاريخ شعوبهم...
حين صرخت أحلامها ضمتها إلى صدرها..هدهدتها..بحثت عن أمل ترضعها إياه لكنها لم تجد..حملتها في مهدها إلى ملجأ أيتام..قبلتها ..ثم تركتها على بابه عرضة للتبني..
ايزيدي وعراف يجلسان في اللامكان والزمن يقبع على بعد وجعين. يتحدث العرّاف: لا مناص، ليس ثمة حيز للنهار هنا كي تلتئم اوصال الاغنية وتسترد الفراشة الصفراء اجنحتها. في معتقلك الابدي تذوي الامال ويصبح للعمر معنى معطل. الخوف اكبر من أن يكون خنجرا في عتمة الحرف أو رصاصة في تداعي الكلمة.
حسن غريب أحمد/ مصر فى صفحة المرآة عرفت الاغتراب عند ذاتى و حرتُ فى نفسى و حارت فى حيرتى الكلمات .. وحدها المرآة تجردنى من ذاتى لذاتى ..تنزع عنى خيالى .. تطرح عنى قناعى و تلقينى أمام نفسى بلا رداء .. وحدها المرآة تمحونى و تعيد خلقى من جديد ..تحسرنى
أقصوصة نزار ب. الزين* هل انتحرت سونيا ؟ هل أصابها مس من الجنون ؟ هل آثرت العزلة ام أنها تعاني من حالة إكتئاب ؟ أم أنها ترقد في أحد المستشفيات إثر أزمة قلبية ؟ أم تراها غادرت الولاية إلى غير رجعة ؟بهذه التساؤلات بدأ صديقي قصته ، ثم تابع و قد غمرته الحيرة و أمضه الأسى :منذ الصباح ، أخذ الجميع في النادي يتهامسون ، و الكل حزين على ما أصاب سونيا المسكينة ..المكان :
حسب الله يحيى لغة الشعر لغة إيحاء ومفردة رجاء وامتياز لكل ما هو بعد وليس لما هو قبل . الماضي في الشعر .. تجاوز نحو المستقبل , واستقبال لما يتقدم الزمن ويحمل من رؤى . والشاعر الكوردي عموما شاعر عوالم طبيعية موحية , وفعل فولكلوري واستثمار حكائي لصور تتجمل بالشعر
بولس ادم poles_adam@yahoo.com قصة تفجير .. شحنة الديناميت حشرت أصابعها في شقوق جدران بيت ( يوسف كذوذا* ) ومدخنة المدفأة الخشبية وفي قناة تصريف القذارة من الخلاء وحفرة سحق الحنطة بالمدق الخشبي وصنبور قصير يقذف ماء العين أمام البيت الطيني وأصبع ديناميت حشر في بردع قديم و..
صالح جبار - بغداد ما تطمح إليه السيدة ( خديجة ) تعويض مافاتها ... لأنها تدرك جيدا , أنها ليست جميلة , ومذ فتحت عينيها , لم ترى سوى الفقر ينخر أحلامها ...
غرق القبيلة عنوان المجموعةالقصصية الثانية للقاص والمترجم محمد المزديوي - الكاتب المغربي المقيم في باريس - بعد مجموعته الاولى الموسومة بعنوان أحلام الهدهد، تتكون المجموعة من تسع قصص :
الجندي يريد بطيخا مجدي السماك تتحرك الحافلة على مهل كأنها لا تتحرك ، حافلة جنود متجهة إلى ساحة الحرب .. احد الجنود بعينين زائغتين ، مرتجف الجسم ، وجهه عابس و مصفّر .. و المعركة دائرة . سأله الضابط : ما بك ؟ الجندي : هيا نرجع . الضابط : لماذا ؟ الجندي : أريد بطيخا .. نفسي تهفو إليه بشدة . الضابط : و أنا أيضا . Magdi_samak@yahoo.com
هفال الخورزاني سرت في طريق لا أعرف كثيرا عن تفرعاته فسلكت أحداها وأذا بها توصلني الى بيت طيني ذو باب خشبي مرصع بالحديد مسند قاعدته على حجارة منقرة ورأسه معلق بعقدة حديد.توقفت لبرهة قبل ان ادخله فسمعت صوتا خافتا يبعث الخوف قائلا:
مصطفى سالم قمر يتوهج في قاع بحر بدرا تمرد على تحولاته يجمع أنفاسه تمتد رقبته حتى تكون الغيمة قبعته يبحث عن كل البحار يعود خائبا انهض حتى أكون جزيرتك الوحيدة تلفني صورتك، عشقي في هذه الغربة تفر أمامه حقول
علوان السلمان على سطح الدنيا الواسعة يطوف سطح أغانينا ويبلغ فحوى اخوتنا الى شباب وجه الارض اجمع فلن تغطي سحابة داكنة بعد هذا وجه الشمس الساطعة ولن يحجب الخوف من حرارة وظلام الحرب عنا الضياء /الآثار الشعرية الكاملة / ص 432